منتديات فرى فور فن
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب بزيارته.

خمسون مبدأ فى فن التعامل مع الاطفال

اذهب الى الأسفل

default خمسون مبدأ فى فن التعامل مع الاطفال

مُساهمة من طرف cinderella في 2010-03-14, 3:14 pm

ـ1 علينا أن نعلّم أبناءنا حقائق الإيمان، كما نعلّمهم أركانه.

2 ـ تعلّق القلب بالله تعالى، واللجوء إليه في كلّ حال، مع الأخذ بالأسباب المطلوبة: من أعظم حقائق الإيمان وثمراته، التي ينبغي أنتغرس في نفس الطفل والناشئ منذ الصغر.

3 ـ التربية العَمليّة خير ما يعمّق حقائق الإيمان في النفوس، وهي تختزن في نفوس الأطفال، ثمّ يكون التعامل بها في أوقاتها المناسبة.

4 ـ صحبة الطفل للكبيرلا تنفكّ عن فائدةٍ تربويّة، فعلينا ألاّ نحجب أبناءنا عن صحبتنا وصحبة الكبار.

5 ـ لا غنى للصغار عن وقوف الكبار بجانبهم عند الشدائد، فمنهم يتعلّمون، وبهديهم يقتدون.

6 ـ مشاعرالأمومة في الإسلام محترمة مقدّسة.؟! فعلى الأمّهات الفاضلات أن يوظّفن مشاعرهنّ،وعواطف البنوّة نحوهنّ لغرس مبادئ الحقّ والتمسّك بها، وَحبّ الخير وفعله.؟!

7 ـ الدفاع عن الإسلام، والغيرة عليه وحفظ حرماته، لا يبرّر العدوان على مشاعر الأمومة والطفولة،ولا يقرّ الإساءة إليها.

8 ـ الدعاء باب عظيم لإصلاح الأولاد، وحسن توجيههم.

9 ـ الدعاء على الأولاد فتنة وبلاء، وإفساد وإيذاء، وربّما جرّ الإنسان الشرّ بدعائه على نفسه وولده، ثمّ يندم ويتحسّر، ولات ساعة مندم.!

10 ـ الدعاء للطفل من مظاهر الإحسان في تربيته،والدعاء له بظهر الغيب لا يغني عن الدعاء له أمامه.






11 ـ الدعاء للطفل، أو الناشئ أمامه يرفع همّته، ويشحذ عزيمته، ويحمله على التوجّه إلى تحقيق ما يدعى له به.

12 ـ دعاء الكبار للصغار بخيري الدنيا والآخرة من أعظم أسباب السعادة والفلاح.

13 ـ على الوالدين أن يطلبوا الدعاء لأولادهم من أهل الصلاح والتقوى،ويعلّموا أطفالهم ذلك.

14 ـ على المؤمن أَن يعوّد لسانَه: الدعاء بالبركة، فأنّها نماء وحسن عاقبة، وهي أهمّ ما يكرم الله به عبَاده من النعم.

15 ـ ينبغي المسح على رأس الطفل والدعاء له، قبل تعليمه وتوجيهه، والدعاء له من وسائل التربيةِ الروحيّة، لغرس معاني الذكاء الروحيّ وحقائقه.

16 ـ التواصل الجسديّ بين المربّي وطفله من مظاهر الرحمة وحسنالرعاية.

17 ـ التماس البركة من الله تعالى بتقديم المولود إلى الرجل الصالح، ليسمّيه ويحنّكه، ويدعوله.

18 ـ العقيقة سنّة،وهي من حقّ المولود على والده، ويُسنّ أن تُذبحَ يوم السابع، ويحلق رأس المولودويسمّى.

19 ـ قرب المربّي يعني الحبّ والنفع بكلّ خير.. فكيف بقرب الوالد والوالدة.. والبعد يعني الجفوة والجهل.. ولا تربية مع الجهل.!

20 ـ إخبار الأطفال بمحبّة الكبار لهم، له أثر كبيرفي تربيتهم وتوجيههم.




21 ـ كما تُكلّفُ الأمَّة أن تقتديَ بنبيّها صلى الله عليه وسلم في صلاتهِ وعباداته، فهي تُكلّفُ أن تقتديَ به صلى الله عليه وسلم في حبّه للأَطفال، وحسن تعامله معهم، وسائر شئونه

. 22 ـ دخول الأطفال إلى المسجد مع آبائهم وأمّهاتهم، ولو كانوا غير مميّزين، إذا أمن من تلويثهم لهُ، من خير الوسائل المعينة على تربيتهم، وغرس معاني الخير في نفوسهم.

23 ـ توجيه الطفل إلى لزوم الأدب في المسجد، ومَا فيه من عظيم الأجروالمثوبة.

24 ـ من فقه المربّي في الدينِ أن يوازن بين المصالح والمفاسد،فيرجّح المصلحة الأكبر، ويدفع المفسدة الأكبر، فما كلّ ما كان خيراً في حال، هو خيرفي جميع الأحوَال.

25 ـ الرحمة بالأطفَال عاطفة إنسانيّة سامية، يكرم الله بها من أحبّ من عباده.

26 ـ من عظمة الكبير وفضله وكماله: أن يرحم الأطفال،ويحسن التعامل معهم

27 ـ رحمة الصغار والضعفاء باب لاستنزال رحمة الله تعالىوفضله على عباده

28 ـ سلوك المربّي الفاضل ومواقفه مع أطفاله، مَصدر تربيةعمليّة، وخير عظيم لكلّ مَن حوله.

29 ـ ممازحة الطفل، والصبيّ الصغير منحقوق الأطفال التي لا ينبغي أن يستهان بها

. 30 ـ اللغة ذات الجرس الطفوليّ،التي فيها المداعبة والتلطّف خير مفتاح للدخول إلى قلوب الأطفال والتأثيرفيهم.




31 ـمداعبة الأطفال وممازحتهم من خير ما يحبّبهم بالكبار، ويقرّبهم منهم، ويهيّئهم للتكيّف الاجتماعيّ المنَاسب، فمزاح المربّي يحقّق مقاصد مشروعة مفيدة.

32 ـالطفل أهل لتحمّل العلم والرواية منذ سنّ مبكّر، فلا تستهن بقدراته

. 33 ـعلى المربّي أن يعتني بأولاده منذ الطفولة، فما يكون في مرحلة الطفولة ـ غالباً ـيطبع شخصيّة الإنسان، ويخطّ مستقبل حياته.

34 ـ ما يلقى إلى الطفل في سنّ الطفولة يرسخ في نفسه ويثبت، ويصبح عادة له لا يتخلّى عنها.

35 ـ في الأطفال طاقة عظيمة، لو وجّهت إلى الخيرِ ومعالي الأمور لأثمرت أطيب الثمرات فيأقصرِ مدّةٍ بإذن الله.

36 ـ على المرَبّي أن يوجّه الطفل برفقٍ من خلالأخطائه، ولا ينبغي أن يتغاضى عنها بدون حكمة ظاهرة.

37 ـ ذكر اللهِ تعالى قَبل البَدء بالطَعَام والشراب وفي كلّ شأن، من أهمّ ما ينبغي أن يراعى في تربيةالأطْفال وتأديبهم.

38 ـ من الأدَب مع الكبار ألاّ يَأكلَ مَن بحضرَتهم قَبْلَهم، فقد يكُونُ لهم من الرأي والتوجيه ما لا يُدرَكُ بسبقهم.

39 ـسنُّ السابعَة هو سنُّ التمييز بين الخير والشرّ، والحسَن والقبيح، وأمر الناشئبالصلاة منذ هذا السنّ إنَّمَا هو للتَحبيب بالعبَادة والترغيب بها، وللتعْويدعليها، فينبغي أن يؤمرَ بِرفقٍ، ويذكّر بتحبيب وترغيب، فإنّه غير مكلّفبعد

40 ـ ثلاث سنواتٍ مدَّة كافية لتدريبِ الطْفل علَى العبادة، وتحَبيبهبها، وإذا لم يتحقَّق ذلك فيعني أنّ الخلل وَاقع من المربّي غالباً: من طريقتهوأسلوبه، أو إهماله وتقصيرِه.. وَفِي هذا السنّ فرصة للتداركِ، ولو بالضربِ غيرِالمبرّح، فهذَا خيْر من تمرُّد الناشئ وانحرافه بعد ذلك





41 ـ من أهمّ حكم التفريق بين الأطفال فِي المَضَاجِعِ: تربيَة الذكور على العفّة والرجولة، والإناث على الحياءِ والأدب.

42 ـ لتربية البنات في الإسلامِ خصوصيَّة ومزيّة، نظراً لأهمّيّة المرأة في المجتمع، وعظم المسئوليّة التي تناط بها

43 ـ خير ما يعدُ به المربّي الطفلَ جَنَّةُ اللهِ تعالى ورِضوانه، وما أكثر النصوص في الكتاب والسنّة التي تَعِدُالمؤمنين المتّقين بذلكَ، فَعَلى المرَبّي ألاّ يُغفِل هذَا الأمْر من منهَجه وأسلوبِه، فيقصر المثوبة والجزاء على الحظوظ الدنيويّة العاجلة.

44 ـالإسلام يشجّع على الإكثار من النسل الصالح، لما فيه من قوّة الدين وأهله، وعمارةالأرض بدين الله ومَنهجه.

45 ـ يُقدّم الأطفال والضعفاء على الأقويَاءوالكبار في بذل الطعام والمشتهيات، رحمةً بهم، والتماساً لبركة الله تعالى في الأطعمة والأرزاق، واستدراراً لفَضله على عبَاده، وتيمّناً بدوام نعمَته سبحانه،لأنّ الأطفال لا أوزار عليهم ولا تبعاتٍ.

46 ـ العْدلُ بَيْنَ الأَوْلادِ منأهمّ ما يؤلّف بين قلوبهم ويحفظهم من الفرقة والاختلاف، وهو عنوَان شخصيّةِ المسلم،وأظهر صفاته وخلاله.

47 ـ ما أكثر ما يقع الظلم على الضعفة والمساكين،والظلم مرتعه وخيمُ، وعند الله تبلى السرائر، وتجتمع الخصوم، فيعلو الحقّ وأهله،ويكشف عوار الباطل، ويهتك ستره. وعلى المؤمن أنْ يدافع عن حقّ الضعفاء، كالطفلوالمرأة، وينهى عن ظلمهم، وألاّ يشهد على جورٍ يوقع عليهم، أو يكون شريكاً فيه،فذلك أدنى الدرجات في نصرتهم.

48 ـ لا عذر للمربّي بالظلم للطفل أو الناشئ،والأخذ بالشدّة في تربيته بغير حقّ، فالرفق ما جعل في شيءٍ إلاّ زانه، وما نزع منشيءٍ إلاّ شانه.

49 ـ يتأكّدُ كفّ الأطفال عن اللعب أوّل الليل، لحفظهم منشرّ الشياطين وأذاهم، ومَا قد يتعرّض له الأطفال هذه الساعة من الشرّ والأذى قد لاتزول آثاره إلى آخرِ العمر.

50 ـ تعويذ الأطفالِ من شرّ الشياطين، وتعويدهمالتعوّذ بالله تعالى من كلّ شَرّ، من أعظم حقائق الإيمان بالله تعالى، وخير مايحفظهم من شرِّ الشياطين أن يعتادوا ذكر الله تعالى في جميعأحوَالهم.

_________________
avatar
cinderella
المشرفة العامة
المشرفة العامة

عدد المساهمات : 561
تاريخ التسجيل : 10/03/2010
العمر : 31
الموقع : اسكندرية عروس الدنيا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى